قرار حجب لعبة فري فاير من أفريقيا - F O B I E A

Breaking

مدونتك التقنية

Post Top Ad

Post Top Ad

Friday, May 22, 2020

قرار حجب لعبة فري فاير من أفريقيا


free fire

:لعبة فري فاير  

لعبة فري فاير من ألعاب الباتل رويال صنف الحرب وقد أطلقت شركة جارينا اللعبة سنة 2017 ولاقت اللعبة شعبية واسعة وخصوصا في الشرق الأوسط وكذلك أوروبا وأمريكا 



 وتعد اللعبة من أبرز الألعاب في الوقت الحالي حيث تضم أكثر من 500 مليون تحميل في متجر بلاي ستور وكذلك بتقييم 4.2
: محتوى اللعبة 

فكرة اللعبة هي فكرة حربية حيث تنزل مع 50 لاعب وتقتل الأعداء مع ضيق دائرة تسمى " لازون " ومن بقي في الأخير هو من يربح اللعبة .

 وكما تضم العديد من الألعاب الأخرى ك " كلاش سكواد " وهذا الصنف يضم 8 لا عبين 4 من فريقك وأربع من الفريق الأخر وتقوم بالقتال معهم في 5 جولات للربح .
 وكما تضم العديد من الأصناف أدعوك إلى إكتشافها 
لاقت اللعبة إستحسان العديد من اللاعبين حيث أصبح لها مكانة عالمية إضافة الى اليوتيوبرز الذي أشهرتهم اللعبة 
: مميزات اللعبة 
صنف حرب 
جرافيك مستحسن 
مميزات جميلة
سكينات جميلة 
تحديثات متواصلك 
حجم 500 ميغا 
سهولة اللعبة وبساطته
تشتغل على الأجهزة الضعيفة 
 : لعبة فري فاير المطورين

في كل مرة تطلق اللعبة تحديثات تقوم بإطلاقها لوحدها على مستوى سيرفر تسميه المطورين لإكتشاف الأخطاء وإصلاحها قبل إطلاق التحديث الجميع ومع ذلك تقوم بإطلاق اللعبة على موقعها الرسمي لليتم تجريبه من طرف الجميع . 
 يمكنك تحميل لعبة المطورين من هنا 



يمكنك تحميل اللعبة الرسمية من هنا 



قرار حجب اللعبة من أفريقيا 

تناولت عدة تدوينات وصور قرار حجب اللعبة من أفريقيا ولاقت إزعاج من طرف العديد من اللاعبين وعدم رضاهم على هذا القرار فيما ندد أخرون بخفض تصنيف اللعبة وإعطائها نجمة واحدة في متجر بلاي ستور 
قرار حجب لعبة فري فاير من المغرب 
كما نشرت عدة تدوينات مفادها إخفاء وحجب لعبة فري فاير من النغرب لما تحدثه من ضرر على مستوى اللاعبين ولا سيمى صغار السن 
حقيقة خبر حجب فري فاير من المغرب وأفريقيا
يعتبر هذا القرار شائعة فقط إنتشرت مؤخرًا بدون أي دليل أو تدوينة من شركة جارينا ولا يمكن تطبيق هذا القرار لأن للعبة شعبية كبيرة على مستوى أفريقيا ولا سيمى المغرب فهناك يوتيوبرز كثيرون بالمغرب 
وإلى هنا نكون قد إنتهت هذه التدوينة ولا تنسى متابعتنا على المدونة والتعليق برأيك حول الموضوع .

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad